نُبذة عنّا


المُهمة:  منصة للاحتفال بقصص النجاة والانتصارات الغير مرئية عن طريق قطع فنية يدوية ومصنوعة ببطء ورعاية وحُب.


قصة باب:

بدأ باب في ربيع عام 2016 بهدف تمكين اللاجئات السوريات ماديًا ونفسيًا، وإعطاءهم المنصة والمساحة اللازمة لإعادة تقديم أنفسهم للعالم بالطريقة التي تُعبر عن هوياتهم الحقيقية ليتجاوزوا  تصنيف "اللاجئ " الضيق.

في رحلتنا خلال أربعة سنوات من العمل بشكل حصري مع اللاجئات السوريات لم نكن شاهدين على جمال وإبداع وثراء أرواحهم وثقافتهم السورية فحسب، وإنما كُنّا شاهدين على قدرة الإنسان على أن يتسامى على ظروفه، على القوة التي أودعها الله بداخل كلاً منّا التي تمكننا من

الانتصار على أكثر ظروفنا وحشية ودموية، على  النضال العظيم الذي يخوضه الانسان ليحافظ على مُهمته كراوي أول لقصته.

تجربتنا مع اللاجئات السوريات ألهمتنا لتحويل باب في 2020 إلى منصة لكل الناجين حول العالم ، لكل المناضلين في ظروف صعبة، لكل أصحاب القصص التي تُذكرنا بأننا نملك بداخلنا كل ما يُساعد على النجاة.


طريقتنا في العمل:


-       نصنع يدويًا وببطء.

-       نقوم بشراكات فنية واستراتيجية.

-       نسعى للاستدامة .

-       نتعهد بحفظ حقوق كل العاملين في سلسلة التصنيع والتوريد.

-       نروي ونستمع للقصص.